السنكسار

اليوم الرابع من شهر أمشير المبارك
شهادة القديس أغابوس أحد السبعين رسولا

فى هذا اليوم إستشهد القديس أغابوس أحد السبعين رسولا ، الذين إختارهم الرب ليكرزوا أمامه. وكان مع التلاميذ الإثنى عشر فى علية صهيون، وإمتلأ من مواهب الروح القدس المعزى ، ونال نعمة النبوة، كما يخبرنا سفر أعمال الرسل بقوله " وبينما نحن مقيمون أياما كثيرة إنحدر من اليهودية نبى إسمه أغابوس . فجاء إلينا وأخذ منطقة بولس وربط يدى نفسه ورجليه وقال : هذا يقوله الروح القدس . الذى له المنطقة هكذا سيربطه اليهود فى أورشليم و يسلمونه إلى أيدى الأمم" (1) [1]. وقد تمت هذه النبوة (2).
وتنبأ أيضا عن حدوث جوع عظيم بالمسكونة كلها . وقد تم ذلك فى أيام كلوديوس قيصر (3)، ثم كرز ببشارة الإنجيل مع الرسل القديسين . وطاف بلادا كثيرة معلما
وهاديا حتى رد كثيرين من اليهود واليونانيين إلى معرفة المسيح وطهرهم بالمعمودية المحيية ، فقبض عليه اليهود بأورشايم وضربوه كثيرا ثم وضعوا على عنقه حبلا
وجروه خارج المدينة حيث رجموه بالحجارة إلى أن أسلم روحه الطاهرة . عند ذلك نزل نور من السماء ورآه الجمع الحاضر كأنه عمود متصلا بجسده وبالسماء .
وأبصرت ذلك إمرأة يهودية فقالت : حقا إن هذا الرجل بار ، وصاحت بأعلى صوتها قائلة : أنا مسيحية مؤمنة بإله هذا القديس ، فرجموها أيضا . وتنيحت ودفنت معه فى مقبرة واحدة.

صلاتهما تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا آمين.

[1] (1) أع 21 : 10 و 11 (2) أع 21 : 17-36 (3) : أع 11 : 27 و 28

احمدوا الرب . ادعوا باسمه . عرفوا بين الأمم بأعماله