السنكسار

اليوم الحادي عشر من شهر طوبه المبارك
1- عيد الظهور الإلهي ـ الغطاس.
2- نياحة البابا يوأنس السادس ال74.
3- نياحة البابا بنيامين الثانى ال82.

1- في هذا اليوم من سنة 31م اعتمدَ سيدنا وإلهنا وربِّنا يسوع المسيح، من يد القديس يوحنَّا الصابغ. ويُدعىَ هذا اليوم باليونانية: " عيد الثاؤفانيا " أي الظهور الإلهي. لأنَّ فيهِ ظهر الثالوث الأقدس هكذا: " الآب ينادي من السماء: هذا هو ابني الحبيب. والابن قائم على الأردُنِّ. والروح القدس شبه حمامة نازلاً عليه ". كما شهد بذلك يوحنَّا المعمدان: أنَّ السيد المسيح لمَّا اعتمد صعدَّ للوقتِ من الماء وإذا السَّموات قد انفتحت فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وآتياً عليهِ، وصوت من السموات قائلاً: " هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت " (1).
هذا اليوم الذي قال عنه يوحنا البشير.. " وفي الغد نظرَّ يوحنَّا المعمدان يسوعُ مُقبلاً إليهِ فقال: هوذا حملُّ اللهِ الذي يرفع خطيَّة العالم هذا هو الذي قُلتُ عنهُ يأتي بعدي رجُلاً صارَ قدَّامي .. لذلك جئت أُعمِّد بالماء "(2).
ففي هذا اليوم ظهر مجد السيد المسيح وإنَّهُ ابن الله وحمل الله الذي يحمل خطيَّة العالم، لذلك صار هذا العيدُ عظيماً عند جميع المؤمنين، فيتَّطهرونَ فيه بالماء مثالاً لمعموديَّة السيد المسيح له المجد، وينالون بذلك مغفرة خطاياهم.

لإلهنا المجد والكرامة والسجود من الآن وإلى دهر الداهرين. آمين.

2- في مثل هذا اليوم اليوم أيضا من سنة 932 ( 1216 م ) تنيح البابا يوأنس السادس البطريرك الرابع والسبعون من بطاركة الكرازة المرقسية . كان اسمه أبو المجد ويعمل بالتجارة وكان شماسا تقيا متبتلا وعالما في علوم الكنيسة . ذا وجه بشوش وحديث عذب ولما خلا الكرسي البطريركي بنياحة البابا مرقس الثالث . أتفق رأى الجميع على إختيار هذا الشماس لرتبة البطريركية فلما جلس على الكرسي المر قسي أهتم برعيته في مصر والحبشة . وكان صديقا للسلطان صلاح الدين الأيوبي وعالج كل المشاكل بالحكمة والعلاقات الطيبة مع الجميع . وفي أيامه بطل إرسال الأساقفة إلى الخمس مدن الغربية . ولما أكمل سعيه بسلام انتقل إلى الفردوس بعد ان جلس على الكرسي المر قسي حوالي 27 عاما ،

بركة صلواته فلتكن معنا آمين .

3- في مثل هذا اليوم اليوم أيضا من سنة 932 ( 1216 م ) تنيح البابا يوأنس السادس البطريرك الرابع والسبعون من بطاركة الكرازة المرقسية . كان اسمه أبو المجد ويعمل بالتجارة وكان شماسا تقيا متبتلا وعالما في علوم الكنيسة . ذا وجه بشوش وحديث عذب ولما خلا الكرسي البطريركي بنياحة البابا مرقس الثالث . أتفق رأى الجميع على إختيار هذا الشماس لرتبة البطريركية فلما جلس على الكرسي المر قسي أهتم برعيته في مصر والحبشة . وكان صديقا للسلطان صلاح الدين الأيوبي وعالج كل المشاكل بالحكمة والعلاقات الطيبة مع الجميع . وفي أيامه بطل إرسال الأساقفة إلى الخمس مدن الغربية . ولما أكمل سعيه بسلام انتقل إلى الفردوس بعد ان جلس على الكرسي المر قسي حوالي 27 عاما ،

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً ابدياً آمين .

(1) مت 3 : 16 ـ 17. (2) يو 1 : 29 ـ 31.

وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. - يوحنا 1: 12