آخر الأخبار

تاريخ الكنيسة

إن التأريخ لإنشاء كنيسة، سواء أكان ذلك داخل مصرنا الغالية أو خارجها، ما هو إلا تسطير لإرادة الرب ومشيئته فى بناء بيعته على عُمد من إيمان أبنائه وغيرتهم عليها، لأنه « إن لم يبن الرب البيت فباطلاً يتعب البناؤون » (مز 127: 1)

ورحلة بناء كنيسة القديس العظيم مارمرقس للأقباط الأرثوذكس بدولة الكويت، والتى بدأت منذ عام 1959 فى عهد المتنيح القديس البابا كيرلس السادس، وما صاحبها من مشاعر محبة وود صادقين من صاحب السمو المرحوم الشيخ/ عبد الله السالم الصباح أمير دولة الكويت رحمه الله، وولى عهده الأمين وحكومته الرشيدة. تلك المشاعر التى تُرجمت إلى أفعال وقرارات وامتدت وتواصلت فى عهد كل حكام الكويت الكرام شاهدة على مؤازرة رب المجد للجهود الجبارة التى بذلها العديد من أبناء الكنيسة الغيورين حتى وصلت الكنيسة إلى ما هى عليه الآن.

وستظل الكنيسة تذكر تلك المشاعر وتلك الجهود داعية لهم بأن يكافئهم الله عن تعب محبتهم ببركة صلوات صاحب القداسة والغبطة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، وبصلوات شريكه فى الخدمة الرسولية صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا أنطونيوس مطران الكرسى الأورشليمى والشرق الأدنى.

Chrome iPad

المكتبات

مجموعة ضخمة من الملفات الصوتية والفيديوهات والصور والكتب والكثير ..

المكتبة الصوتية

الاف العظات والقداسات والالحان والترانيم لمجموعة كبيرة من الاباء والمرنمين

مكتبة الصور

اكبر مكتبة من الصور لكنيسة مارمرقس والاباء والزيارات التاريخية والاحتفالات

مكتبة الكتب

مكتبة كاملة من الكتب للاباء تغطي كافة الموضوعات موجودة في صيغة PDF

مكتبة الفيديوهات

مجموعة كبيرة من الفيديوهات الحصرية تشمل قداسات وعظات واحتفالات وزيارات

مكتبة البوربوينت

مكتبة شاملة لكل القداسات والالحان والترانيم والمناسبات الكنسية مع امكانية التحميل بسهولة

مجلة ينبوع المحبة

هى مجلة مطبوعة يصدرها اجتماع ابوسيفين للخريجين وحديثي الزواج وهى موجه للشباب وتحمل موضوعات متنوعة ويمكن تحميلها

السنكسار

اليوم الرابع والعشرون من شهر أمشير المبارك
1- نياحة القديس أغابيطوس الأسقف
2- شهادة القديس تيموثاؤس والقديس متياس

1- فى هذا اليوم تنيح القديس أغابيطوس الأسقف وقد ولد فى زمان الملكين الوثنيين دقلديانوس ومكسيميانوس، فربياه تربية مسيحية وقدماه شماسا، ثم مضى إلى أحد الأديرة، وخدم الشيوخ الذين فيه، وتعلم منهم العبادة والنسك، وتعود المواظبة على الصوم والصلاة، وكان غذاؤه بعد الصوم قليلا من الترمس. وإزداد فى نسكه، وتقدم فى كل فضيلة وأجرى الله على يديه آيات كثيرة: منها أنه شفى صبية أضناها المرض وعجز الأطباء عن علاجها. وصلى مرة فأهلك الله وحشاً كان يفتك بالناس.
وبصلاته منح الله الشفاء لكثيرين من المرضى. فشاع خبر نسكه وفضله وقوة صلاته. وسمع بذلك ليكينوس الوالى فإستحضره كرها وعينه جنديا، فلم يمنعه هذا من مداومة النسك والعبادة، بل إزداد فى الفضيلة.
وبعد قليل أهلك الله دقلديانوس وملك بعده الملك المحب للإله قسطنطين الكبير، وكان القديس يتمنى لو يطلق سراحه ويرجع إلى ديره، وقد أجاب الله أمنيته، إذ أنه كان لقسطنطين الملك غلام عزيز لديه جدا لما عليه من الخصال الحميدة، و قد أصابه روح نجس، كان يعذبه كثيرا. فأشار عليه بعض أصدقائه أن يلجأ إلى أغابيطوس ليصلى لأجله فيشفى. فإستغرب أن يكون بين الجنود من له هذه الموهبة، وأرسل الملك فى الحال فإستدعاه وصلى على الغلام ورشم علامة الصليب المقدس فشفاه الله. ففرح الملك بذلك وأراد مكافأته، فلم يقبل إلا إطلاقه من الجندية، ليعود إلى مكان مسكنه، فأجابه إلى طلبه، وعاد القديس إلى حيث كان أولا وقصد الوحدة وبقى فى موضع منفرد، وبعد زمن رسم قسا.
وبعد نياحة أسقف بلده، طلبوا هذا القديس من رئيس الدير فسمح لهم به، فرسم أسقفا ورعى رعية المسيح أحسن رعاية. ومنح نعمة النبوة وعمل المعجزات، فكان يبكت الخطاة على ما يعملونه سرا، ويوبخ الكهنة على تركهم تعليم الشعب ووعظه. وقد تضمنت سيرته عمل مائة معجزة. ثم تنيح بشيخوخة صالحة.

صلاته تكون معنا . آمين.

2- وفى هذا اليوم أيضا تذكار شهادة القديس تيموثاؤس بغزة، والقديس متياس بمدينة قوص.

صلاتهما تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا. آمين.

القراءات اليومية

باكـــر
{ النبـوات }
من سفر التثنية لموسى النبي

( 8 : 1 ـ 9 : 1 ـ 4 )

هذه جميع الوصايَا التي أمركم بها لتعملُوها لكي تَحيوا وتكثُرُوا وترثوا الأرض التي أقسم الرَّبُّ لآبائكُم بها. واذكر جميع الطَّريق التي سيرك فيها الرَّبُّ إلهُك في البرِّية
( هذه الأربعين سنةً ) ليُعييك ويمتحنك ليعرِفَ ما في قلبكَ أتحفظُ وصاياهُ أم لا. فأذلَّك وأجاعكَ وأطعمكَ المَنَّ في البرية الذي لم يكُن يعرفُهُ آباؤُك لكي يُعَلِّمكَ أنَّهُ ليسَ بالخُبزِ وحدَهُ يحيا الإنسانُ. بَل بكُلِّ كلمة تخرُجُ من فم اللَّـه يحيا الإنسان. ثيابك لم تَبْلَ عليك ورجلُكَ لمْ تتورَّم هذه الأربعين سنةً. فاعلم في قلبكَ أنَّهُ كما يُؤدِّبُ الرجل ابنهُ هكذا يؤدبك الرَّبُّ إلهُك. فاحفظ وصايا الرَّبِّ إلهِكَ وسر في طريقهُ واخشه. لأنَّ الرَّبُّ إلهُكَ يُدخلك أرضاً جيِّدةٍ واسعةٍ حيث الأودية وينابيع الغمر تنبعُ من البقاع والجبال، أرض حنطةٍ وشعيرٍ وكرمٍ وتينٍ ورُمَّانٍ، أرض زيتُونِ زيتٍ وعسلٍ، أرضٌ لا تأكُلُ فيها خُبزك بتقتير ولا يُعوزُكَ فيها شيءٌ، أرضاً حجارتُها حديدٌ ومن جبالها تقطع النحاس. فتأكل وتشبع وتُباركُ الرَّبَّ إلهـكَ لأجل الأرض الصالحة التي أعطاكَ أياها. احترز من أن تَنسى الرَّبَّ إلهَكَ ولا تحفظ وصاياهُ وفرائضهُ وأحكامهُ التي أوصاك بها اليوم. لئلا إذا أكلت وشبعت وبنيتَ بُيُوتاً حسنةً وسكنت فيها وكثُر بقرُك وغنمُكَ وفضَّتُكَ وذهبك وكثُر كُل مَالَكَ يرتفع قلبُك وتنسى الرَّبَّ إلهَكَ الذي أخرجَكَ من أرضِ مصر من العُبُوديَّة القاسية، الذي سيرك في البرية الشاسعة المُخيفة حيث الحيات المحرقة والعقارب والعطش حيثُ ليس ماءٌ، الذي أخرج لك الماء من صخرة الصَّوَّان الذي أطعمكَ المَّنَّ في البرِّيَّة الذي لم تعرفهُ أنت ولم يعرفه آباؤنا ليُذِلَّكَ ويمتحنك حتى يُحسنَ إليكَ في أيامك، لا تقل في قلبك أن قُوَّتي وقُدُرة يَديَ هما أنشأتا لي هذه القوة العظيمة ( الثَّروة ). فاعلم في قلبك واذكر الرَّبَّ إلهكَ فإنَّهُ هو الذي أعطاك القوة لتعمل به الثَّروة لكي يفيَ بعهدهِ الذي أقسم به لآبائك كما في هذا اليوم. وإن نسيتَ الرَّبَّ إلهَكَ متغافلاً وأتبعت آلهةٍ غريبةٍ تعبدها فأنا أُشهدُ عليكُمُ اليوم السَّماء والأرض بأنكم تهلكون هلاكاً. كباقي الأمم التي أبادها الرَّبَّ الإلهُ من أمام وجهك كذلك تهلكون لأجل أنكم لم تسمعوا لصوت الرب إلهكم.

اسمع يا إسرائيلُ، إنكَ اليوم جائزٌ الأُردُنَّ لتدخُل وتملك أمماً عظيمة ومُدُناً كبيرةً مُحصَّنةً إلى السَّماء، شعباً عظيماً طوالاً حساناً بني عناقٍ الذين عرفتهُم وسمعتَ بهم من يقدر أن يَقفُ أمام بني عناقٍ. فاعلم اليوم أنَّ الرَّبَّ إلهَكَ هو يعبر أمامك كنار آكلةً، هو يُبيدُهُم ويُهلكهُم من أمام وجهكم فتطرُدُهُم وتبيدهم سريعاً كما تكلم الرَّبُّ. لا تقُل في قلبك حين يطرد الرَّبُّ إلهُكَ الأمم من أمام وجهك قائلاً: لأجل برِّي أدخلني الرَّبُّ لأملك هذه الأرض الصالحة.

( مجداً للثالوث القدوس )



من سفر صموئيل الأول

( 17 : 16 ـ 54 ، 18 : 6 ـ 8 )

وجاء الفلسطينيُّ وكان يَتَقدَّمُ صباحاً ومساءً أربَعينَ يوماً. فقال يسَّى لداودَ ابنهِ خُذ إيفاً مِن هذا الفَريك لإخوتكَ وهذه العشرَ الخُبزاتِ واركض إلي المحلَّة وأعطها لإخوتكَ، وهذه العشر القِطعَاتِ الجُبْنِ قدِّمها لِرئيسِ الألفِ وافتقد سلامَةَ إخوتكَ وخُذ مِنهُم ( عُربُوناً ) جواباً. وكَانَ شَاوُلُ وجميعُ رجالِ إسرائيل في وادي البطمة يُحاربُونَ الفِلِسطِينِيِّينَ.

فبكَّرَ داوُدُ سحراً وتركَ الغَنمَ إلي من يحفظها وحَمَّلَ وانطلق هكذا كما أمرهُ يَسَّى أبوه وأتَى إلى المِتَرسِة حيث الجيشُ الخارج للاصطفاف وكانوا يهتفون للحرب. واصطفَّ للحرب إسرائيلُ، والفِلِسطِينِيِّينَ صفّاً مُقابلَ صفٍ. فتركَ داوُدُ الأوعية في يد حافظ الأمتعةِ، ودخل إلى الصَّفِّ وسألَ عن سلامةِ إخوتهِ. وفيما هُوَ يُكلِّمُهُم وإذ بالرَّجُل المُبارز المُسمَّى جُلياتُ الفلسطينيُّ الذي مِن جَتَّ صَاعدٌ مِن صُفُوفِ الفِلِسطِينِيِّينَ وتَكلَّمَ بمثل هذا الكلام فَسَمِعَ داود. وكل رجال إسرائيلَ لمَّا نظروا الرَّجُلَ هربُوا من وجهه وخافُوا جداً. وقال رجالُ إسرائيلَ، أرأيتُم هذا الرَّجُلَ الصَّاعدَ، إنما أتى لِيُعيِّر إسرائيلَ، الرَّجُل الَّذي يَقتُلُهُ يُغنيهِ المَلِكُ غِنىً جزيلاً ويُعطيهِ ابنتهُ ويجعلُ بيتَ أبيهِ حُرَّاً في إسرائيلَ.

فكَلَّمَ داوُدُ الرِّجالَ الواقِفينَ معهُ قائِلاً ماذا يكون لِلرَّجُل الذي يَقتُلُ ذلك الفلِسطينيَّ وينزع العار عن إسرائيلَ، لأنَّهُ مَن هُو الفلِسطِينيُّ الأغلفُ حتَّى يُعيِّرَ صُفُوف اللَّه الحيِّ. فكَلَّمهُ أخوه بِمثل هذا الكلام قائلاً هكذا يكون للـرَّجُل الذي يَقتُـلُهُ. فسمعه أليآبُ أخُوهُ الأكبرُ وهو يتكلم مع الرِّجـال فاشتـد غَضبُ أليآبَ على داوُدَ وقال له لماذا نَزلتَ وعلى مَنْ تَركتَ تِلكَ الغُنيمَاتِ القلِيلةَ في البرِّيَّة، أنا عَلِمتُ تعاظم قلبكَ أنَّكَ إنَّما نَزلتَ لترى الحربَ. فقالَ داوُدُ ماذا عَمِلتُ الآن، أمَا هُو كلامٌ. وانصرف مِن عِنُده وجاء إلى آخر وتَكلَّمَ معه بحسب هذا الكلام فأجابه الآخر كالكلام الأوَّل. فسمع الكلامُ الذي تكَلَّمَ به داوُدُ فرفعوه إلى شَاوُلُ. فقال داوُدُ أمام شَاوُل لا يغتم ( يَسقُط ) قلبُ سيدي الملك بسببهِ، سيذهب عَبدُكَ ويُحارِبُ الفِلِسطينيَّ. فقالَ شَاوُلُ لا تقدر أن تَذهبَ إليه لِتُحارِبهُ لأنَّكَ غُلامٌ وهُو رَجُلُ حربٍ مُنذُ صِباهُ. فقالَ داوُدُ لِشَاوُلَ كانَ عَبدُك يَرعى غنم أبيهِ فجاء أسدٌ ولبؤة وخطف حملاً من القطيع. فَخرجتُ وراءهُ وضربته فقتلتهُ وانتزعته مِن فمهِ وعندما وثب عليَّ أمسكتُهُ من فكهِ وضربتُهُ فَقتلتُهُ. فقد قَتلَ عَبدُكَ الأسَدَ واللبؤة، وسيكون هذا الفِلِسطينيُّ الأغلفُ كأحدهُما ألا أذهب لأقتله وانزع العار عن إسرائيل مَن هو هذا الأغلفُ الذي يُعَيَّر صُفُوفَ اللَّـه الحيِّ. الرَّبُّ الذي أنقذني من يَدِ الأسدِ واللبؤة يُنجِيني من يَدِ الفِلِسطينيِّ الأغلفُ. فقالَ شَاوُلُ لداوُدُ انطلق ولِيكُن الرَّبُّ مَعَكَ. وقلَّدَ شَاوُلُ داوُدُ بمنطقته وجَعلَ على رأسهِ خُوذةً ( مِن نُحاسٍ وألبسهُ دِرعاً ). وقلَّده سيفاً فوقَ منطقته وعَزمَ أن يَمشيَ مرة ومرتين فتعب لأنَّهُ لم يُجربها، فقالَ داوُدُ لشَاوُلَ لا أقدرُ أن أمشي بهذه لأنّي لم أُجرِّبهَا، فنزعَهَا عنهُ. فأخذَ عصاهُ بيدهِ وانتقى لهُ خَمسةَ حِجارةٍ مُلسٍ مِن الوادي ووضعها في كِنفِ الرعاية الذي لهُ ( الجعبة ) ووضع حجراً في مِقلاعهُ الذي بيدهِ وتقدَّم نحوَ الرجل الفلسطينيِّ. فنظرَ جليات إلى داوُدُ واحتقرهُ لأنَّه كانَ غُلاماً أشقر جميل العينين. فقالَ الفِلِسطينيُّ لداوُدَ أكلبٌ أنا حتى تأتيني بعصاً وحجر، فأجابه داوُدُ قائلاً لا بل أشر من كلب فلعن الفِلِسطينيُّ داوُدُ بأوثانهِ. ثم قال الفِلِسطينيُّ لداوُدَ تَعالَ إليَّ فأُعطِ لحمكَ مأكلاً لِطُيور السَّماء ووُحُوش البرِّيَّة. فقال داوُدُ لِلفِلِسطينيِّ أنتَ تأتيني بسيفٍ ورُمحٍ وتُرسٍ، وأنا آتيكَ بِاسم ربِّ الجُنُود إله صُفُوف إسرائيلَ الذين أنت عَيَّرتهُم. في هذا اليوم يدفعك الرَّبُّ إلى يدي فأقتُلُكَ وأنزعُ عُنقكَ عنكَ، وأُعط جُثتكَ وجُثث عسكر الفِلِسطِينِيِّينَ في هذا اليوم لطُيُور السَّماء وجميع وحوش البرِّيَّة حتى تعلمُ الأرض كُلها أنَّهُ يُوجدُ إلهٌ لإسرائيلَ. وتعلمُ كل الجماعةُ أنَّهُ ليس بالسيف والرمح يُخلِّصُ الرَّبُّ لأنَّ الحرب للرَّبِّ وهو يَدفعكُمُ إلى أيدِينَا. وكان لمَّا قامَ الفِلِسطينيُّ وذهب وتقدَّمَ لملاقاة داوُدَ أنَّ أسرعَ داوُدَ ومدَّ يَدهُ إلى الكِنفِ وأخذَ مِنهُ حجراً واحداً ووضعهُ في المِقلاع ( وأداره ) وضربَ الفِلِسطينيَّ في جبهتهِ ( فارتزَّ الحجرُ بين عينيه ) فسقطَ على وجههِ على الأرضِ. فركض داوُدُ ووقفَ فوقه ونزع سيفهُ وقطع به رأسهُ فقتل. ولمَّا رأى الفِلِسطِينيُّون أنَّ جَبَّارهُم قد ماتَ هربُوا. فقامَ رجالُ إسرائيلَ ويهُوذا يهتفون ويركضون إلى البحر وطريق شَعَرايم وجَتَّ وداخل أبواب عقرُون وسقط قتلى الفِلِسطينيِّين في طريق الأبواب إلى جتَّ وإلى عقرُون. ثُمَّ رجَعَ رجالُ إسرائيلَ عن مطاردة الفِلِسطِينِيِّينَ وداسوا محَلَّتهُم. وداوُدُ أخذَ رأسَ الفِلِسطينيِّ، وحملها إلى أُورُشليم، ووضعَ عدته في خيمتهِ.

وخرجَت النِّساء مِن جَميعِ مُدُن إسرائيلَ يُغنينَ قُدام داوُدُ بدُفُوفٍ وبفرحٍ وبصنوجٍ، وكانت النِّساءُ يُنشدنَ قائلات قتلَ شَاوُلُ ألُوفهُ وداوُدُ قتلَ ربواتهِ. فساء هذا الكلامُ جداً في عيني شَاوُلُ وقال أعطينا الربوات لداوُدُ وأنا أعطينني الأُلُوف، فكان شَاوُلُ يرقب داوُدَ مِن ذلك اليوم.



( مجداً للثالوث القدوس )



من سفر إشعياء النبي ( 7 : 1 ـ 14 )

وحدثَ في أيَّام آحاز بن يُوثام بن عُزِّيَّا مَلِكِ يهُوذا أنَّ صَعِدَ رَصينَ مَلِكَ أرَامَ مع فقح بنِ رَمَليا مَلِكِ إسرائيلَ إلي أُورُشليم لمُحاربة أهلها فلم يقدروا علي مُحاربتها. وأُخبرَ بيتُ دَاوُدَ وقِيلَ أن آرامُ قد وافق أفرايم ( وسالمه )، فاضطرب قلبُهُ وقلب شعبهِ كما يتحرك شجر الغاب إذا حركتها الرِّياح الشديدة. فقال الرَّبُّ لإشعياء اخرُج لمُلاقاةِ آحاز أنتَ وشآر ياشُوب ابنُكَ إلي آخر البحيرة العُليا التي عند مزرعة القصَّار وقُل لهُ: احترز واسكن، ولا تَخف ولا يرجف قلبُكَ من ذَنبَي هَاتين الشُّعلتَينِ المُحترقتين لأنه إذا اشتد غضبي فإني أيضاً أنجي ولا يهولك شدة غضبِ رَصِين مَلك أرام وابن رَمليا. فإنَّ ابن أرام وأفرايم وابن رَمليا قد تآمروا عليك مؤامرة سوء قائلين لنَصعدُ إلي مدينة يَهُوذا ونستأصلها ونخربها ونُمَلِّكُ عليها ابن طبائيل، هكذا يقُولُ رَّبُّ الصباؤوت لا تثبُتُ مؤامرتهم ولا يتم كلامهم. لأنَّ رأسَ آرامَ دِمشقَ ورئيس دِمشقَ رَصينُ ومن بعد خَمسٍ وستِّين سنةً يسقطُ أفرايمُ من شعبهِ فلا يبقى. ورأسُ أفرايمَ السَّامِرةُ ورأسُ السَّامِرةُ ابنُ رَمليا، وأنتُم وإن لم تُصدقوا لا تثبتوا.

ثُمَّ أن الرَّبُّ عاد القول على آحاز قائلاً سل آيةً مِنَ الرَّبِّ إلهِكَ، مِن العُمق أو مِن العلو. فقالَ آحاز لا أسألُ ولا أُجرِّبُ اللَّـه الرَّبَّ. ثم قال اسمعُوا يا آل بيتَ دَاوُدَ: أقليلٌ عندكُم هذا أن تتعبوا الرجل وكيف تتعبون الرَّب أيضاً. من أجل ذلك يُعطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفسُهُ آيةً: " ها إنَّ العذراءُ تَحبلُ وتَلدُ ابناً وتدعُو اسمهُ عِمَّانُوئيلَ ".



( مجداً للثالوث القدوس )



من سفر أيوب الصديق ( 11 : 1 ـ 20 )

فأجابَ صُوفَرُ النَّعمانيُّ وقالَ: مَن يقول كلاماً كثيراً ألاَّ يُجاوب عليه المفوّه يظن كلامه حق مبارك مولود المرأة القصير الحياة أتكثر كلامك ولا يحاججك أحد ولا تقل إني ذكيٌّ وبلا لوم أمامه. ليتَ الرب يكلمك ويَفتحُ شَفتيهِ لإجابتك بأي نوع ويخبرك بقوة الحكمة لأنها خفية عنك حينئذ تعلم أن الرب يطالبك عما استوجبت خطاياك التي صنعتها.

ألعلك تقدر أن تعرف غور طريق الرب أو تسلك أقاصي ما صنعه الضابط الكل هو أعلى مِنَ السَّمَوات فماذا عَسَاكَ أن تَفعلَ، وهو أعمقُ مِنَ الجحيم فماذا تعمل، مداه أطولُ مِنَ الأرضِ وأعرَضُ مِنَ البَحر. إنْ بَطَشَ بأحدٍ وأغلقَ عليه فَمَنَ يقول ماذا عملتُ. لأنَّهُ يَعلمُ أعمال المخالفين وإذا نظر الإثمَ فلا ينساهُ، أمَّا الرَّجُلُ عَدِيمُ الفَهمِ بذلك يتعقل. وكجحش الفرا مولود المرأة.

فلو أنكَ أصلحتَ قَلبكَ ونقيته وبَسطتَ إليهِ يَديكَ وجانبت الظُّلمُ الذي فيكَ ولم يحل الإثم مسكنك فحِينئذٍ يضيء وجهك مثل ماء طاهر نقي من الدنس فلا تخفُ. وتَنسَى مشقَّتك، مثل مياهٍ قد عَبرَت لتكن صلاتك مثل نجم الصبح وحياتك تقوم مثل الظَّهِيرةِ. حينئذٍ تثق فيكون لك الرجاء في الهموم والخوف يكون لك سلام واطمئنان وليس من يحاربك ويرجع كثيرون ويسألونك الخلاص ويتبعونه. أما رجاء المنافقين فيهلك وتظلم أعينهم وينحلون.

( مجداً للثالوث القدوس )


مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 116 : 7,8 )

ارجِعِي يا نَفسِي إلى مَوضِع راحَتِكِ، لأنَّ الرَّبَّ قَدْ أحْسَنَ إليَّ. وأنْقَذَ نَفسِي مِنَ المَوتِ، وعَيْنِيَّ مِنَ العبرات. هللويا



إنجيل باكر
إنجيل معلمنا متى البشير ( 15 : 39 ـ 16 : 1 ـ 12)

ثُمَّ صرفَ الجمع وركب السَّفِينة وجاءَ إلى تُخُوم مَجدلَ. ودنا إليهِ الفرِّيسيُّونَ والصَّدُّوقيُّونَ لِيُجرِّبُوهُ، فَسألُوهُ أن يُريَهُم آيةً مِنَ السَّماء. فأجابَ وقالَ لهُم:" إذا جاء المساءُ تقولون: هكذا السَّماء صحوٌ إذ أنَّها مُحمرَّةٌ. وفي الصَّباح تقولون: إنَّ اليوم شتاءٌ لأنَّ السَّماء مُحمرَّةٌ بِعُبُوسةٍ. يَا مُرَاؤُون! تَعرفُون أنْ تُميِّزُوا وجهَ السَّماء، وأمَّا عَلاماتُ الأزمنةِ فلا تعرفُونها! الجيل الشرير الفاسق يطلب آيةً، فلا يُعطى آيةٌ إلاَّ آيةَ يُونانَ النَّبيَّ ". ثُمَّ تَركهُم ومضى. ولمَّا جاءَ تَلاميذُهُ إلي العَبرِ نَسُوا أن يَأخُذُوا خُبزاً لهم. فقالَ لهُم يسُوعُ:" انظُرُوا، وتَحرَّزُوا مِنْ خَمِير الفرِّيسيِّين والصَّدُّوقيِّين". ففكَّرُوا في نفوسهم قائِلين:" إنَّنا لم نأخُذْ معنا خُبزاً". فلمَّا عَلمَ يسُوعُ قالَ لهُم:" لِماذا تُفكِّرُونَ في نفُوسكُم يا قليلي الإيمان أنه لا خبز عندكم؟ أفلا تَعلمون حتى الآن؟ ولا تَذكُرُون الخمسة الأرغفة للخمسة الآلاف وكم قُفَّةً أخذتُم؟ ولا السبعة الأرغفة للأربعة الآلاف وكم سَّلاً أخذتُم؟ كيف لا تَفهمُونَ أنِّي ما قُلتُ لكُم عن الخُبز قُلتُ لكُم احذروا من خمير الفرِّيسيِّين والصَّدُّوقيِّين؟ " حينئذٍ فهمُوا أنهُ لم يوصهم أنْ يَتَحذَّروا مِنْ خمير الخُبز، بل من تعليم الفرِّيسيِّين والصَّدُّوقيِّين.



( والمجد للَّـه دائماً )



القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين

( 12 : 28 ـ 13 : 1 ـ 16 )

فلذلكَ نحنُ إذ قد تسلمنا ملكوتاً لا يَتزعزعُ فلنتمسك بالنعمة التي بها نخدمُ اللَّـه عبادة مَرضيَّةً، بخوفٍ ورعدة. لأنَّ " إلهنَا هو نارٌ آكلةٌ ".

لتثبُت المودَّة الأخويَّة. ولا تَنسوا ضيافة الغُرباء، لأنْ بِها أُناساً أضافوا ملائكةً وهُم لا يدرُون. اذكُرُوا الأسرى كأنكم مأسورين معهُم، والمُذلِّينَ بما أنَّكُم أنتُم في الجسدِ مثلهم. وليكُن الزِّواجُ مُكرَّماً في كل شيءٍ، والمَضجعُ غير نجسٍ. فأمَّا الزُّناةُ والفجار فسَيدينُهُمُ اللَّـهُ. لتكُن سِيرتُكُم منزهة عن حب المالِ. واكتفوا بمَا عندكُم فأنَّهُ قال: " لا أترُكُكَ ولا أُهمِلُكَ ولا أتخلى عنكَ " حتَّى إنَّنا واثِقين:" الرَّبُّ عوني فلا أخافُ. ماذا يَصنعُ بي الإنسان؟ " اذكُرُوا مُدبريكُمُ الذين كلَّمُوكُم بكلمة اللَّـه. انظُرُوا إلى نهاية سِيرتِهم واقتدوا بإيمانِهِم.

إن يسوع المسيحُ هو هو أمس واليوم وإلى الأبد. لا تنقادوا بِتعاليمَ مُتنوِّعةٍ غريبةٍ، فإنَّهُ يحسن أن تثبتوا قلوبكم بالنَّعمةِ، لا بالأطعمة التي لم ينتفِعْ بها الذين يتعاطونها. لنا " مذبح" لا سُلطانَ للذين يخدِمُون القبة الأولى أن يأكُلُوا مِنهُ. لأنَّ دم الحيوانات التي يُدخلُ بدمِها عن الخطيئة إلى " الأقداس " بيد رئيس الكهنةِ تُحرقُ أجسامُها خارج المحلَّة. فلذلك يسوعُ أيضاً، لِكي يُقدِّسَ الشَّعب بدمهِ الخاص، تألَّم خارجَ المحلة. فلنخرُج إذاً إليهِ خارج المحلَّة حاملينَ عارهُ. لأنه ليس لنا ههُنا مَدِينةٌ باقيةٌ، لكنَّنا نطلُبُ العتيدة. فلنرفع ذبيحةَ التَّسبيح للَّـه كُلِّ حينٍ، وهي ثمرة الشفاه المعترفة لاسمهِ. لا تَنسوا فِعل الخير والمشاركة، لأنَّهُ بذبائح مثل هذه يرتضى اللَّـهُ.



( نعمة اللَّـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي آمين. )



الكاثوليكون من رسالة بطرس الأولى الرسول

( 4 : 7 ـ 16 )

وإنَّما نهايةُ كل شيءٍ قد اقتربت، فتعقَّلُوا واصحُوا للصَّلوات. وقبل كُلِّ شيءٍ اقتنوا المحبة بعضكُم لبعضٍ، فإنَّ المحبَّة تستُرُ كثرةً مِنَ الخطايا. كُونُوا مُضِيفين للغرباء بعضُكُم لبعض بغير تذمر. وليكُن كُلُّ واحدٍ بِحَسبِ ما أخذَ مِن موهبةً، يخدمُ بها كما يليق، كوُكلاء صَالِحين على نِعمة اللَّـه المُتنوَّعة. إن كان أحد يتكلَّمُ فكما يليق بأقوال اللَّـه. ومن يخدمُ فكأنَّهُ مِن قُوَّةٍ يعطيها اللَّـهُ، حتى يتمجَّد اللَّـهُ في كُلِّ شيءٍ بيسوع المسيح، الذي لهُ المجدُ والعزة إلى دهر الداهرين آمين.

أيُّها الأحبَّاءُ، لا تستغربُوا البَلوى المُحرقة الصائرة بينكُم، لأجل امتِحانكُم، كأنَّهُ أصابكُم أمرٌ غريبٌ، ولكن افرحوا بمقدار ما تشاركون المسيح في الآلام، لكي تفرحُوا في استعلان مجدهِ مُبتهجينَ. إذا عُيِّرتُم من أجل اسم المسيح، فطُوبى لكم، لأنَّ المجدِ والقوة وروح اللَّـه يَحلُّ عليكُم. فلا يتألَّم أحدُكُم كقاتلٍ، أو سارقٍ، أو فاعل شرٍّ، أو مترصد لما هو لغيره. فأما إذا تألم كمسيحيٍّ، فلا يخجل، بل ليُمجِّدُ اللَّـه لأجل هذا الاسم.



( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأمَّا من يعمل بمشيئة اللَّـه فإنَّه يبقى إلى الأبد. )



الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 15 : 22 ـ 31 )

حينئذٍ رأى الرُّسل والقسوس مع كل الكنيسة أن يختاروا رجلين منهم يبعثونهما إلى أنطاكية مع بولـس وبرنابا: وهما يهـوذا الملقب برسـابا، وسيلا، رجُلان مُتقدِّمان في الإخوة. وكتبوا بأيديهم هكذا: " الرسل والقسوس والإخوة يُهدُون سلاماً إلى الإخوة الذين من الأُمم في أنطاكية وكيليكيَّة وسُوريَّة: سلاماً لكم إذ قد سَمعنا أن قوماً منا خرجوا وسجسوكم، بكلام مبلبلين أنفسكم ( وقائلين أن تختتُنوا وتحفظُوا النَّامُوس ) ونحن لم نأمُرهُم بذلك. فقد رأينا واجتمعنا معاً بنفسٍ واحدةٍ أن نختارَ رجُليْن فنبعثهما إليكُم مع حبيبينا برنابا وبولس، رجُلين قد بذلا أنفسهما لأجل اسم ربِّنا يسوع المسيح. فأَرسلنا يهوذا وسيلا، وهما يُخبرانكم بهذه الأمور مشافهة.لأنَّه قد رأى الرُّوح القدُس ونحنُ أنْ لا نضع عليكم ثقلاً أزيد، غير هذه الأشياء التي لابد منها وهي أن تمتنعُوا عمَّا ذُبح للأصنام، ومن الدَّم، والمخنُوق، والزِّنَا، فإذا حفظتم أنفُسكُم منها فَنِعِمَّا تفعلُون. كونوا مُعَافينَ ".

أما هم فحين صرفوا أتوا إلى أنطاكية وجمُعوا الجماعة فناولوهم الرِّسالة. فلمَّا قرأوها فرحوا بسبب التَّعزية.



( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللَّـه المُقدَّسة. آمين.)



مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 29 : 11 )

الرَّبُّ يَجلسُ مَلِكاً إلي الأبَدِ. الرَّبُّ يُعطِي شعبَهُ قوَّةً. الرَّبُّ يُبَارِكُ شعبَهُ بالسَّلام. هللويا

إنجيل القداس
إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 6 : 39 ـ 49 )

وقال لهُم مَثلاً آخر: " هَل يَقدرُ أعمى أن يقود أعمى؟ أمَا يَسقُطُ كلاهما في حفرةٍ؟ ليس تلميذ أفضل من مُعلِّمهِ، فليكن كُلُّ واحد مستعداً كمعلمه. لماذا تنظُرُ القَذَى في عين أخيك، وأمَّا الخشبـةُ‍ التي في عَينكَ فلا تفطنُ لها؟ أم كيف تستطيع أن تقول لأخيك: يا أخي، دعني أُخرج القَذَى مِن عينك، وأنت لا تنظُرُ الخشبة التي في عينكَ؟ أيها المرائي! أ‍خرج أوَّلاً الخشبة‍‍‍ من عينكَ، وحينئذٍ تُبصرُ ( جيِّداً ) أن تُخرج القذَى مِن عينِ أخيك.

لأنَّهُ ليست شجرةٍ جيدةٍ تُثمرُ ثمرةً رديئةً، ولا أيضاً شجرةٍ رديئةٍ تُثمرُ ثمرةً جيدةً. لأنَّ كُلَّ شجرةٍ تُعرفُ مِن ثمرها. فإنَّهُ لا يجنى من الشَّوك تين، ولا يقطفُ من العُلَّيق عنب. الرجل الصَّالحُ مِن كَنزِ قلبهِ الصَّالح يُخرجُ الصَّلاح، والرجل الشِّرِّيرُ مِن كَنزِ قلبهِ الشِّرِّيرِ يُخرجُ الشَّرَّ. لأنَّهُ مِن فضلة القلبِ يَتكلَّمُ الفمُ.

لماذا تدعُوني ياربُّ، ياربُّ، ولا تفعلُون بما أقُولهُ؟ كُلُّ مَن يأتي إليَّ ويسمعُ كلامي ويعملُ بهِ أُعلمكُم مَن يُشبهُ. يُشبهُ رجلاً بنى بيتاً، وحَفرَ وعمَّق ووضعَ الأساسَ على الصَّخر. فلمَّا حدثَ سيلٌ صدَمَ النَّهرُ ذلك البيتَ، فلم يقو على أن يُزعزعهُ، لأنَّهُ كان مؤسَّساً على صخر. أمَّا من يسمعُ ولا يعملُ، يُشبهُ رجلاً بَنَى بيتاً على التراب بغير أساسٍ، فصدمهُ النَّهرُ فسقط لوقته، وكان سقوط ذلكَ البيتِ عظيماً! ".



( والمجد للَّـه دائماً )

"اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا فى تجربة أما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف" (متى 41:26)