اليوم العاشر من شهر أمشير المبارك
1- شهادة القديس يعقوب الرسول إبن حلفا
2- شهادة القديس يسطس إبن الملك نورماريوس
3- نياحة القديس إيسيذورس الفرمى
4- شهادة القديس فيلو أسقف فارس
1- فى هذا اليوم إستشهد القديس يعقوب الرسول إبن حلفا . وذلك أنه بعدما نادى بالبشرى فى بلاد كثيرة عاد إلى أورشليم ، ودخل هيكل اليهود، وكرز بالإنجيل جهارا، وبالإيمان بالسيد المسيح وقيامة الأموات. فإختطفه اليهود وأتوا به إلى أكلوديوس نائب ملك رومية ، وقالوا له إن هذا يبشر بملك آخر غير قيصر. أمر أن يرجم بالحجارة فرجموه حتى تنيح بسلام. فأخذ قوم من المؤمنين جسده ودفنوه بجانب الهيكل.
صلاته تكون معنا . آمين.
2- وفى هذا اليوم أيضا إستشهد القديس يسطس إبن الملك نورماريوس . وذلك أنه لما عاد من الحرب، وجد أن دقلديانوس قد تزوج أخته وصار ملكا، وأنه قد قد إرتد عن الإيمان بالسيد المسيح ، فعز عليه ذلك كثيرا . ولما إجتمع وجوه المملكة وأكابرها لتجليسه ملكا عوض أبيه ، لم يقبل مفضلا المملكة السمائية على الأرضية. وتقدم إلى دقلديانوس وإعترف أمامه بإسم المسيح فأرسله هو وأبالى إبنه وثاؤكليا زوجته إلى والى الإسكندرية ، وأمره أن يلاطفهم أولا ، وإن لم يذعنوا يقطع رؤوسهم. فلما وصلوا الإسكندرية ومعهم بعض من غلمانهم ، قابلهم الوالى بلطف، وإذ لم يستطع تحويلهم عن الإيمان بالمسيح له المجد،أرسل يسطس إلى أنصنا ، وأبالى إلى بسطة (1)[1]. وثاؤكليا زوجته إلى صا(2) . وقد أخذ كل منهم غلاما معه، حتى إذا أكمل جهاده يهتم بجسده ، فعذبوهم و قطعوا رؤوسهم فنالوا إكليل الشهادة.
صلاتهم تكون معنا . آمين.
3- وفى هذا اليوم أيضا تنيح القديس الناسك العالم الأنبا إيسيذورس الفرمى. كان أبواه من أغنياء مصر ووجوهها و كان قريبا للقديسين ثاؤفيلس وكيرلس باباوى الإسكندرية. ولم يكن له أخوة سواه، فأدباه بكل أدب وعلماه كتب الكنيسة. ثم تعلم اللغة اليونانية وأتقنها وبرع فيها حتى فاق كثيرين. وكان مع ذلك ناسكا متواضعا. ولما علم أن أهل البلاد والأساقفة عازمين على تقدمته بطريركا على الكرسى المرقسى، هرب ليلا إلى جبل الفرما وترهب فى دير هناك ، ثم إنتقل منه إلى مغارة صغيرة ، أقام بها وحده عدة سنوات . وقد وضع فى أثنائها عدة كتب أكثرها عن الملوك والرؤساء ، وشرح كتبا كثيرة من العهدين القديم والجديد. وقد وجد فى بعض كتب الرسائل التى أرسلها إلى البطاركة والأساقفة وغيرهم يبلغ ثمانى عشرة ألف رسالة. وكانت مواهب الروح القدس تتدفق عليه . ولما وصل إلى شيخوخة صالحة مرضية إنتقل إلى الرب .
صلاته تكون معنا . آمين
4- وفى هذا اليوم تذكار القديس الجليل فيلو أسقف فارس الذى إستشهد على يد ملك الفرس، لأنه لم يقبل أن يعبد النار أو يسجد للشمس. فعذبوه بكل أنواع العذاب وأخيرا قطعوا راسه بحد السيف.
صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا آمين.
[1] (1): بالشرقية و إندثرت و بنيت الزقازيق بجوارها (2) : صا الحجر بالغربية