اليوم السادس عشر من شهر برموده المبارك
1-استشهاد أنتيباس تلميذ يوحنا الرسول أسقف مدينة برغامس
2- تذكار إصعاد أخنوخ البار حيًا إلى السماء.
1- في مثل هذا اليوم استشهد القديس أنتيباس أسقف برغامس كان تلميذا للقديس يوحنا الإنجيلي (رؤ 2 ) وحدث أنه لما شرع دوميتيانوس في اضطهاد القوم وقتلهم بلغة أن النصارى يقولون " ان ملكهم هو المسيح (ورد في مخطوط بشبين الكوم " انه أرسل إلى أورشليم واستدعي أولاد يهوذا بن يوسف وأتي بهم مقيدين إلى روما وسألهم عن ملك المسيح فأجابوه أن ملكه سماوي وأن المسيح في السماء وهو عتيد يأتي في آخر الدهر ليدين الأحياء والأموات ويجازي كل واحد كأعماله ") فخاف لما سمع هذا القول وترك اضطهادهم وأمر بإكرامهم .
ثم تولي بعده واليا أخراً فاضطهد المسيحيين وقتل منهم كثيرين وكان من جملتهم هذا القديس وقد عاقبه عقابا شديدا فازداد إلا ثباتا في الإيمان ، ولما أودعه السجن أرسل له القديس يوحنا الإنجيلي رسالة مملوءة تعزية دعاه فيها الكاهن الآمين والراعي الصالح وأخيرا وضعه الملك في ثور مصنوع من نحاس وأوقد النيران تحته حتى أسلم روحه الطاهرة بيد الرب وأخذ المؤمنون جسده ووضعوه بكرامة في الكنيسة .
صلاته تكون معنا . آمين
2- في مثل هذا اليوم أيضا تحتفل الكنيسة بتذكار إصعاد أخنوخ البار إلى السماء وهو أخنوخ بن يارد ويدعوه معملنا يهوذا الرسول أخنوخ السابع من آدم وهو أبو متوشالح الذي عمر على أكثر من أي إنسان آخر إذ عاش 969 سنة ويشهد الكتاب المقدس عن أخنوخ البار أنه سار مع الله أي أرضي الله بسيرته الحسنة وعاش في طاعته في وسط جيل استشري فيه الفساد وتفاقمت فيه الرذيلة وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه ( تك5: 24 ) ومعني أخذه أي اصعده إلى السماء حيا بجسده ولم يذق الموت تماما كما حدث بعد ذلك مع إيليا النبي ( 2مل2 ) وسيظل هذان القديسان إلى أن يأتيا ويحاربا الوحش ( رؤ11: 7 ) فيقتلهما ويذوقان الموت كباقي الناس . عاش أخنوخ 365 سنة قبل إصعاده حيا إلى السماء .
صلاته تكون معنا .ولربنا المجد دائما . آمين